عناوین:

الأزهر يهاجم مسلسل ’فاتن أمل حربي’: فيه تنمر وتشويه لرجال الدين

PM:02:17:16/04/2022

704 مشاهدة

المسلسل المصري قد أثار جدلاً كبيراً منذ عرض حلقاته الأولى، لمؤلفه الكاتب إبراهيم عيسى؛ بسبب رفضه قانون الأحوال الشخصية، وإظهاره رجل الدين بصورة غير لائقة "من وجهة نظر الأزهر".  

  

فقد أكد مركز الفتوى، في بيانه، 16 نيسان 2022، تعقيباً على المسلسل الذي تقوم ببطولته الفنانة نيللي كريم، أن الأزهر الشريف يدعم الإبداع المُستنير الواعي، لكن المسلسل فيه تنمرٌ مُستنكَر، وتشويه مقصود مرفوض.  

  

وبحسب البيان، فإن "تعمُّد تقديم عالِم الدّين الإسلامي بعمامته الأزهرية البيضاء في صورة الجاهل، الإمّعة، معدوم المروءة، دنيء النفس، عَيِيّ اللسان -في بعض الأعمال الفنية- تنمُّرٌ مُستنكَر، وتشويه مقصود مرفوض، لا ينال من العلماء بقدر ما ينال من مُنتقصيهم، ولا يتناسب وتوقير شعب مصر العظيم لعلماء الدِّين ورجاله".  

  

وحول تشويه المفاهيم الدينية بهدف إثارة الجَدَل، وزيادة الشهرة، قال البيان، إنها أنانية ونفعيَّة بغيضة، تعود آثارها السلبية على استقامة المجتمع، وانضباطه، وسَلامه، ولا عِلم فيها ولا فن.  

  

وبخصوص حضانة الأطفال، أكد البيان أن الإسلام أعطى الأمَّ حقَّ حضانة أولادها عند وقوع الانفصال إذا لم يكن هناك مانع من الحضانة، ولا ينبغي مطلقاً أن يكون الطفل بين يدَي والديه أداة ضغط أو دليلَ انتصار.  

  

وتابع مركز الفتوى التابع للأزهر: إن لم يوجد نزاع وتراضَى الوالدان على صورة مُعيّنة للحضانة تُحقق مصالح الطفل، وتُراعي حقوقه النفسية والتربوية وسلوكه المجتمعي، فإنَّ الشرع الحنيف يُقرُّ هذا التراضي، ولا يعترضه، أياً كانت حال الأم والأب، والمسلمون عند شروطهم.  

  

وعن حالات النزاع قال البيان: حال النزاع، تميزت الشريعة الإسلامية بمرونة فائقة في مسائل حضانة الأولاد ورؤيتهم بعد انفصال الوالدين، وأعطت القاضي حق تقدير المواقف، كل حالة بحسبها، بما يراعي مصلحة الأطفال، دون جمود أو إهدار لمصلحة الطفل، أو حقوق كِلا والديه، على عكس ما يُروَّج له.